الإغاثة الزراعية توزع كسوة العيد ل1000طفل

 

غزة –  ضمن أنشطة حملة " أغيثوا غزة الثالثة " التي أطلقتها الإغاثة الزراعية و من خلال المبالغ المالية التي تم جمعها من خلال حملة " فكر بغزة " التي أطلقها الحزب الشيوعي و الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ، بدأت طواقم  الإغاثة الزراعية في قطاع غزة بتوزيع كسوة العيد لألف طفل في  مخيم البريج بقطاع غزة ، ويأتي هذا النشاط  في إطار الدعم النفسي للأطفال و التخفيف عن أسرهم  في فترة عيد الأضحى خصوصا بعد العدوان الأخير على قطاع غزة .

ويأتي هذا النشاط ضمن نشاطين رئيسيين سيتم العمل عليهما من خلال المبالغ المالية التي تم جمعها في حملة " فكر بغزة " الخاصة بالحزب الشيوعي و الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ، حيث سيتم شراء حقيبة مدرسية للأطفال مع بداية العام الدراسي الجديد .

وكانت الإغاثة الزراعية عملت خلال حملة " أغيثوا غزة الثالثة " على جمع مئات الأطنان من المواد الغذائية وزيت الزيتون تم جمعها من أهالي بلدات وقرى الضفة الغربية بهدف التخفيف على الأسر بعدا العدوان الأخير ، كما تلقت الإغاثة الزراعية ما يقارب 600 الف شيكل تم جمعها من أهالي البلدات والمدن العربية في الداخل من خلال الحزب الشيوعي و الجبهة الديمقراطية للسلام و المساواة، بالإضافة لأجهزة ومعدات طبية بقيمة 250 الف شيكل تلقتها الإغاثة الزراعية من  اللجنة الشعبية الإغاثية في مدينة الناصرة لصالح المستشفى الأهلي في قطاع غزة   .

ويشار الى أن الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر منذ 15 عاما  يعيشون أوضاعاً اقتصادية سيئة ، حيث أسهم الحصار الخانق في ارتفاع نسب البطالة والتي وصلت 49.1% عام 2020  ، بالإضافة لإنخفاض الأجور وارتفاع نسب الفقر وهو الأمر الذي تأثرت به الأسر وخصوصا النساء و الأطفال و الحقت ضررا نفسيا كبيرا بالإضافة للاضرار الاقتصادية  ، حيث يعيش في قطاع غزة ما يزيد عن 2 مليون مواطن تقدر نسبة الأطفال دون 14 عام منهم بما نسبته 41% بمعنى ان 41% من أطفال غزة دون 14 عام عاشوا طفولتهم كاملة تحت الحصار و الاعتداءات الاسرائيلية .

وتناشد الإغاثة الزراعية المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان التدخل لرفع الحصار الظالم عن أكثر من 2 مليون فلسطيني في قطاع غزة ، كما تعبر الإغاثة الزراعية عن شكرها لكافة المتبرعين لحملة " أغيثوا غزة " سواء في الداخل او في الضفة الغربية والذين أسهموا بتبرعاتهم برفع جزء من معاناة أبناء شعبهم في قطاع غزة .