الإغاثة الزراعية ترصد معاناة الصيادين بعد العدوان على غزة

غزة -  انتهى العدوان على  قطاع غزة ولم تنتهي معاناة صيادي القطاع حيث يعتبر قطاع الصيد من أكثر القطاعات هشاشة و أكثرهم تعرضاً للخطر ، إضافة إلى تعرضهم بشكل دوري إلى خسائر فادحة بسبب ملاحقة  البحرية الإسرائيلية لهم  إضافة إلى تحديد مساحات الصيد حيث بدأ الاحتلال في الحدّ من المناطق المسموحة للصيد وتقليصها

الصياد محمد السلطان من شمال قطاع غزة يقول" إن الصيادين يعيشون أوضاعًا مأساوية وأن بحرية الاحتلال تنفذ عدة انتهاكات بحقهم، حيث تشمل الملاحقة والاعتقال ومصادرة القوارب وتمزيق شباك الصيد، وتضييق المساحات وإطلاق النيران صوب محركات القوارب وتدميرها، واستهداف الصيادين مباشرة بالنيران أيضًا.

ويضيف السلطان  إن قوات الاحتلال حرمتهم من نزول البحر وممارسة مهنتهم طوال أيام العدوان على قطاع غزة، ما زاد من معاناتهم وجعلتهم في حالة يرثى لها.

وبحسب نقيب الصيادين في غزة نزار عياش إن خسائر قطاع الصيد البحري المباشرة وغير المباشرة الناجمة عن إغلاق البحر طوال أيام العدوان الأخير تصل لنحو مليوني دولار أمريكي.

ودعا الصيادين كافة المؤسسات على ضرورة تكاثف جهودهم من أجل التخفيف من معاناتهم ، منوهين إلى أن قضية الصيادين هي قضية سياسية بالدرجة الأولى وليست قضية إنسانية فقط وبالتالي تحتاج إلى قرار وحل سياسي ينهي معاناتهم ويرفع الحصار عنهم ويمكنهم من ممارسة عملهم دون خوف

وقالت جمعية التنمية الزراعية "الإغاثة الزراعية" إن الإغاثة ستبقى دوماً إلى جانب الصيادين وستعمل من خلال برامجها وأنشطتها إلى التخفيف من معاناة الصيادين

وطالبت المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لتوسيع مساحة الصيد حسب الاتفاقيات الدولية السابقة، وإجباره على وقف الاعتقالات ومصادرة القوارب وإعادة القوارب المحجوزة، والى ضرورة الوقوف إلى جانب الصيادين، والعمل على إجبار الاحتلال على إدخال جميع مستلزمات الصيد