Slider


اعتقادنا

- نحن نؤمن ان للشعب الفلسطيني الحق كباقي شعوب الارض في الحرية و السيادة على ارضه و موارده في دولة مستقلة - نحن نؤمن ان الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين ليس شرعيا وحتى انتهاء هذا الاحتلال فإنه يجب ان يكون مساءلا عن كل انتهاكته للحقوق الفلسطينية. - نحن نؤمن ان القطاع الزراعي الفلسطسني طيلة سنين الاحتلال ومنذ قيام السلطة الفلسطينمية مهمش ولم يأخذ حقه في التطوير ورصد الموازنات اللازمة لذلك . - نحن نؤمن ان المؤسسات القاعدية في الزراعة و المجتمع الريفي لها دور مهم في النهوض بالقطاع الزراعي والمجتمع الريفي ، وأن دعمهما و تطويرهما اساسي لتطوير هذين القطاعين - نحن نؤمن ان النساء بشكل عام و النساء الريفيات بشكل خاص مهمشات وأنهن يشكلن قوة اساسية للتغيير و تعزيز دورهن وتمكينهن احد اهم اركان التنمية المستدامة. - ان المجتمع الفلسطيني مجتمع شاب يشكل الشباب فيه اكثر من 50% و تنميته لا تنفصل بحال من الاحوال عن تنمية الشباب و تلبية احتياجاته و طموحاته . - ان للقطاع الخاص دورا مهما يلعبه في تنمية القطاع الزراعي بدون ان نحول المزارعين الصغار الى عمال زراعيين . - نؤمن ان مجموعات التضامن تشكل دعما مهما لنضال الشعب الفلسطيني و تلعب دورا كبيرا في فضح ممارسات الاحتلال و هذا يتطلب ايلاء اهتمام خاص بتقوية الاواصر مع هذه المجموعات في كل انحاء العالم . - نحن نؤمن ان تحقيق الاغاثة لاهدافها و برامجها و الحفاظ على تميزها وريادتها يتطلب قيادة وادارة مؤسسية عصرية تأخذ بالاعتبار التغييرات الكبيرة التي يشهدها العمل الاهلي وطنيا ، اقليميا ، عالميا.

الفئات المستهدفة

خدمات فردية ، المزارعون في الزراعات البعلية والمروية ، على ان يكون صغار المزارعين و المتوسطون هم المستفيدون من دعم الاغاثة ، و إعطاء الاولوية لأولئك العاملين في المناطق المهمشة و المصنفة (ج) في اتفاقية اوسلو وفي القدس والاغوار الفلسطينية والمناطق المتأثرة بجدار الفصل والتوسع ،ومع النساء الريفيات وخصوصا العاملات في الزراعة ، وتمكينهن سياسيا اجتماعيا واقتصاديا.

الخطة الاستراتيجية

 العمل في الزراعة يحقق ربحية أكبر وتتعزز تنافسيته ،  الاحتلال أكثر مساءلة تجاه الحقوق الفلسطينية الخاصة بالقطاع الزراعي والريف ،  بيئة قانونية وسياسات حكومية داعمة وممكنة لتطوير القطاع الزراعي والريف ،  دور التعاونيات الزراعية والمؤسسات القاعدية العاملة في الزراعة والتنمية الريفية تعزز ، كفاءة، فعالية، واستدامة الاغاثة ومساءلتها تعززت .

الخلفية التاريخية للاغاثة الزراعية

انطلقت جمعية التنمية الزراعية من قبل مجموعة محدودة من المهندسين الزراعيين و المزارعين الرياديين التي انبثقت من رحم الحركة التطوعية ، و تميزت بحضور وانجاز قل نظيره في الاراضي الفلسطينية منذ اواخر سبعينات القرن الماضي ، و ذلك بهدف سد الفراغ الخدماتي و التنموي المتعمد من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي ، حيث عمدت الادارة المدنية في حينه الى حرمان الفلسطينيين من برامج الارشاد المتخصص و انشاء محطات البحوث و مواكبة تكنولوجيا العصر في الزراعة ، بهدف تهميش قطاع الزراعة الفلسطيني و فك عرى الارتباط ما بين المزارع الفلسطيني وارضه من اجل مصادرتها لاغراض الاستيطان

رسالة المدير العام

خلال العشر سنوات الأخيرة طورت الإغاثة الزراعية مجموعة من الإستراتيجيات ، و وضعت في التنفيذ مجموعة من النماذج التنموية على طريق النهوض بالإغاثة الزراعية وجعلها أكثر إستجابة لإحتياجات المواطنين المهمشين وحقوقهم