COVID-19

حملات الإغاثة الزراعية للاستجابة لفيروس كورونا

 

يواجه العالم تحديًا غير مسبوق بسبب الانتشار المتزايد لفيروس كورونا و الذي أثر على المجتمعات و الاقتصاد العالمي بشكل كبير و أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي فيروس كورونا هو حالة طوارئ صحية عامة ذات أهمية دولية حيث أن  هذا الوباء  يؤثر على جميع مناحي الحياة وأخطرها تأثيره على صحة الإنسان ومصدر رزقه.

بسبب خطورة الوضع في فلسطين ، تم إعلان حالة الطوارئ في فلسطين وأعقب ذلك حظر التجول (إغلاق) الذي تم الإعلان عنه عشية 22 آذار، 2020 لمدة أسبوعين من قبل الحكومة الفلسطينية. ومع ذلك ، وبسبب تصاعد الوضع ، تم الإعلان عن مرسوم رئاسي في 3 نيسان 2020 لتمديد حالة الطوارئ  لمدة شهر آخر للسيطرة على انتشار الفيروس، أدى الإغلاق إلى شل جميع جوانب الحياة في فلسطين، مما أثر سلبًا على المجتمعات الضعيفة التي تعتمد على الأنشطة اليومية لكسب لقمة العيش ووضعها بوضع اقتصادي صعب.

عملت الإغاثة الزراعية على عدة محاور في الضفة الغربية  و قطاع غزة. حيث تتركز أنشطة الإغاثة الزراعية بأولا مساعدة و نجدت الفئات المهمشة التي تضررت اقتصاديا من الاغلاق. ثانيا، عملت الإغاثة على مساعدة المزارعين الفلسطينين بتوفير وسائل الانتاج لهم ليكملوا عملهم المفصلي في زراعة الارض و بتسهيل وصولهم للأسواق و المستهلكلن. و ثالثا، عملت الاغاثة على مساعدة لجان الحماية  بتقليل انتشار الفيروس و تثقيف المجتمع عن كيفية حماية نفسهم من المرض.

التالي سيفصل كلا من حملات الإغاثة الزراعية حتى الآن.

المحور الأول: توفير أمن الغذاء  للفئات المهمشة و الأكثر تضررا.


 

 

 

المحور الثاني: إغاثة المزارعين و عونتهم و تسهيل وصولهم للأسواق

 

 

المحور الثالث: حملات التعقيم و التوعية