الاغاثة الزراعية تنهي تدريب حول آليات توثيق حقوق الانسان وادارة حملات الضغط والمناصرة

أنهت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية )  دورات تدريبية حول " آليات  توثيق انتهاكات حقوق الانسان الدولية " وآليات  إدارة الحملات الضغط والمناصرة وصياغتها  " والتي استهدفت مجموعة من أعضاء لجان الحماية المجتمعية في محافظات ( نابلس ، قلقيلية ، سلفيت ، طولكرم ، منطقة الاغوار )  حيث شارك التدريب 18 متطوع/ة من ارياف المحافظات المذكورة  ، واستمر التدريب على مدار يومين في مركز تدريب الزبابدة التابع للإغاثة الزراعية ، ويأتي هذا النشاط ضمن مشروع " تعزيز قدرات لجان الحماية المجتمعية وتعزيز المساءلة الاجتماعية في المناطق الريفية" والممول من  مؤسسة " كريسشن ايد "  .

ويهدف التدريب الى تمكين لجان الحماية المجتمعية حول مواضيع  آليات توثيق الانتهاكات وحقوق الانسان الدولية  والقانون الدولي الانساني ، والقوانين الدولية لحقوق الانسان والشرعية الدولية لحقوق الانسان   إضافة الى  تمكين اللجان في مجال إدارة حملات الضغط والمناصرة وصياغتها  .  

ويأتي التدريب ضمن أنشطة  مشروع تنفذه الإغاثة الزراعية في المحافظات المذكورة   بهدف  تحسين قدرات المجتمعات  الضعيفة حول  قضايا الجاهزية والاستجابة لمواجهة انتهاكات قانون حقوق الانسان الدولي والقانون الانساني الدولي " إضافة الى رصد وتوثيق الانتهاكات والمتكررة  والاعتداءات والمخاطر والطبيعية والبشرية التي تتعرض لها المجتمعات  ، ويهدف هذا المشروع الى  تحسين قدرات المجتمع المدني في مواجهة اخطار الانتهاكات والممارسات والاعتداءات  المستمرة بحق المواطنين والمزارعين من قبل المستوطنين وجيشهم الاحتلالي   .

وبدوره افاد منسق المشروع م . ليث صرصور بأن هذا النشاط هو جزء من مشروع تنفذه  الاغاثة الزراعية في ارياف  المحافظات الشمالية  الى جانب العديد من الأنشطة التي تعزز صمود الموطنين على اراضيهم  في في تلك المحافظات ويركز هذا المشروع على مجموعة من المواضيع التدريبية في مجالات ادارة حملات الضغط والمناصرة واليات توثيق الانتهاكات  وادارة  الحد من المخاطر والكوارث الطبيعية وبناء الخطط المجتمعية التي لمواجهتها  بالإضافة لتوفير اللوجستيات  الخاصة بالدفاع المدني والإسعاف الاولي و التي بدورها تساعد المجتمعات   على مواجهة الاخطار  والتهديدات والانتهاكات والاعتداءات المتكررة بحق المواطنين في ارياف المحافظات التي يستهدفها المشروع .

وأضاف صرصور تشكيل  " لجان حماية مجتمعية " من المتطوعين والمتطوعات المشاركين بالدورات التدريبية  كجهة مؤهلة قادرة على  التعاطي مع كافة مجريات التهديدات والمخاطر الطبيعية والبشرية و الاعتداءات والانتهاكات ورصدها  وربطها بغرف الحماية التي تديرها في ارياف المحافظات المذكورة  التي تساعدهم وتساندهم في التصدي  حال وقوع لاي أي تهديد طبيعي او بشري .