صابرين نوفل مشاريع الإغاثة بداية الإنطلاق

غزة - تكافح صابرين نوفل من منطقة النصيرات وسط قطاع غزة من أجل إعالة أسرتها المكونة من 12 فرد ولتحقيق الاكتفاء الذاتي من خلال إيجاد فرصة عمل وتحقيق دخل في ظل البطالة المتفشية في قطاع غزة.
تقول صابرين "مع ازدياد نسبة البطالة قررت اللجوء الى هوايتي وشغفي في صناعة الحلويات والاكلات، لذلك قررت أن أقوم بتطوير نفسي  من خلال دورة تدريبية في مجال صناعة الحلويات الشرقية والغربية"
و هنا كانت نقطة الانطلاق لنوفل وبدأت فعلياً ومن داخل منزلها بصناعة الحلويات (كيك وجاتوهات) ووجدت تشجيع من الأقارب والجيران وكل من تذوق منتجاتها من كيك مما شجعها على الاستمرار، وبدأت فعلياً باستقبال الطلبيات وانجازها ولمعت في رأسها فكرة انشاء صفحة على السوشيال ميديا فأصبح هناك إقبال على منتجاتها
تأسس المشروع  في بداية  ٢٠١٩  وكانت الأرباح مرضية بالنسبة لها كشخص يبدأ مشروعه وبعد مرور عام على المشروع كانت جائحة كورونا قد وصلت الى قطاع غزة وتم اتخاذ إجراءات صارمة لمنع تفشي الإصابة واغلاقات  وبدأ التخوف لدى الجميع يزداد مما ساهم في قلة الإنتاج
واجهت نوفل العديد من الصعاب والتي تمثلت في قلة المواد الخام بسبب أسعارها المرتفعة وعدم توافر الأجهزة والمعدات اللازمة للإنتاج بسبب تكلفتها الباهظة الأمر الذي أدى إلى عملها لساعات طويلة و لأرباح غير مجدية بسبب قلة الإنتاج .
عرفت نوفل عن المشروع من خلال تصفحها على مواقع التواصل الاجتماعي  شاهدت إعلان من خلال جمعية التنمية الزراعية " الإغاثة الزراعية"  وتقدمت بطلب استفادة لمشروع " الاستجابة والتعافي الاجتماعي والاقتصادي  لجائحة كوفيد 19 ودعم المنشآت الفلسطينية متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة الممول من حكومة الدنمارك (برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني) من خلال الUNDP"  
وتقول "تمت زيارتي أكثر من مرة وكانت الفرحة لا توصف عندما علمت انه تم اختياري من ضمن ال15 مشروع الذي سيتم تقديم منح لها لتطوير مشروعي الصغير"
وتتابع نوفل بأن التدريبات التي تلقتها خلال المشروع قدمت لها الكثير خاصة حول التسويق والإدارة والمحاسبة إضافة إلى تبادل الخبرات مع المشاركين أصحاب المشاريع الأخرى للاستفادة من منتجاتهم وتبادل المنفعة.
وتشير إلى أنه خلال التدريب والجلسات مع طاقم المشروع تم تحديد الاحتياجات التطويرية لمشروعها حيث تم توفير عجانة 15 لتر وفرن كهربائي وثلاجة عرض وطاولة استانلس ومواد خام كلها جزء هام وأساسي لمشروعها لينطلق بحلته وشكله الجديد حيث أصبح فرصة الإنتاج أكبر وزيادة الارباح والتنوع في المنتجات وزاد عدد العاملين لديها
 كما تم تزويدها بكراسي من خلال المشروع وذلك لتفعيل إعطاء الدورات التدريبية المتنوعة حول تصنيع الكيك والجاتوهات  كفرصة دخل إضافي
وتنوه نوفل إلى أهمية المحافظة على الإجراءات الاحترازية والصحية المختلفة التي راعتها الإغاثة الزراعية خلال فترة التدريب والتنفيذ وتقديم المنح فقد تم تزويدهم بطفاية حريق وحقيبة إسعافات أولية ومواد نظافة ووقاية حيث أصبح مشروعها مرخص من قبل البلدية ومتنوع في تقديم الخدمة من إنتاج منتجات كيك ومعجنات وحلويات والكعك والمعمول وقوالب الشوكولاتة وجيلي ثلاثي الابعاد وبيع مستلزمات كيك واعطاء دورات متنوعة في مجال الطهي.