خلود ابو فرحانة التدريب وبناء القدرات طريق يقود الى نجاح

غزة -  تكافح خلود ابو فرحانة  من خانيونس جنوب قطاع غزة من أجل إعالة أسرتها المكونة من ثمانية أفراد منهن طالبتان جامعيتان تواصل التدريب واكتساب المهارات من أجل تحسين مشروعها

بدأت ابو فرحانة في التفكير بمساعدة أسرتها والتخفيف من هذه الأوضاع الصعبة وتدني مستوى المعيشة وخطر الفقر الذي كان يهدد حياة عائلتها، الى ان لمعت فكرة صناعة الحلويات الشرقية والغربية وأصناف من الطعام ومن هنا كانت فكرة المشروع الذي انطلقت به خلود مباشرة وبدأت بالتنفيذ، باشرت بمشروعها وهو صناعة الطعام والحلويات وبيعه بكميات بسيطة وعلى مستوى ضيق لتساهم في تغطية نفقات العائلة والمصاريف الأساسية .

واجهت ابو فرحانة الكثير من التحديات والمصاعب في السنوات الماضية، بفعل ارتفاع الاسعار اضافة الى ارتفاع تكلفة  المدخلات وانقطاع التيار الكهربائي بشكل مستمر

تقول خلود" خلال فترة جائحة كورونا والعدوان الأخير على غزة مررنا في مرحلة صعبة فقد تأثر عملنا كثيراً وقلت الطلبات الامر الذي اثر بشكل  كبير على دخل العائلة "

عرفت خلود عن مشروع " الاستجابة والتعافي الاجتماعي والاقتصادي لجائحة كوفيد 19 ودعم المنشآت الفلسطينية متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة الممول من حكومة الدنمارك (برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني) من خلال الUNDP" من خلال إحدى الجمعيات القاعدية في منطقتها

جاءت الموافقة على انضمام أبو فرحان للاستفادة من المشروع وكان يشترط مشاركتها في برنامج تدريبي الذي تم تصميمه بناءاً على تقييمهم كاصحاب منشأت متناهية الصغر وتحديد الاحتياجات التدريبية والمالية لتطوير المنشأة القائمة ولتجاوز آثار جائحة كورونا،  شاركت ابو فرحان بالتدريب وكانت تنسق بين عملها في المشروع وبين مشاركتها في التدريب وحاولت أن تعكس ما تعلمته داخل مشروعها الخاص ، كذلك عملت على دراسة السوق و الاسعار للمواد المطلوبة لتطوير منشآتها بناءاً على أبرز المشاكل التي واجهتها خلال العمل.

حصلت ابو فرحان على المنحة من خلال المشروع وهي عبارة عن نظام طاقة شمسية 3كيلو بعد ان تم زيارتها من طاقم فني في الإغاثة الزراعية لتحديد الاحتياجات

تبين أن الطاقة الشمسية ساهمت في تطوير مشروعها وزيادة الانتاجية وعدم التوقف عن الانتاج اليومي وايضا حصلت على مفرمة كبيرة ساهمت في انجاز عمليات التصنيع والإنتاج دون الحاجة لقطع مسافات لدفع اجرة الفرم كلما كان هناك حاجة وما اكثرها.

وتشير ابو فرحان ان هذا المشروع  ساهم في زيادة كميات المنتجات الغذائية التي تصنعها بشكل سريع الأمر الذي ساهم تحسين الدخل وتحسن مستوى المعيشة لها  حيث كان بمثابة انطلاقة جديدة

وتنوه إلى أنه بفضل هذا الدعم زال التهديد الذي كان يشكل خطر على عائلتها وعلى معيشتها وعلى دفع الرسوم الجامعية لأبنائها، واستطاعت التواصل مع عدد كبير من المطاعم وتزويدهم بمنتجاتها كجزء من قوائم الضيافة فيها.