ناجحة الملالحة من خلال دعم الإغاثة الزراعية

غزة  - ناجحة الملالحة مزارعة من منطقة الشوكة شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة ، تبلغ من العمر 65عاماً، وتعيش مع ابنائها، وبقيت طوال حياتها تكافح الى جانب اسرتها المكونة من عشرة افراد.

افنت ناجحة سنوات عمرها في اعالة اسرتها، حيث تملك الاسرة دونمين، ومنذ نعومة اظافرها عملت في الزراعة الى جانب والدها، حيث كانت الزراعة مهنة الاسرة التي يعتاشون منها.

تأثرت ناجحة بشكل كبير خلال الفترة الماضية نتيجة اغلاق السوق وتقيد الحركة و انقطاع التيار الكهربائي بشكل مستمر خلال جائحة كورونا الامر الذي ادى الى تلف مزروعات الاسرة بالإضافة الى ارتفاع تكاليف المدخلات الزراعة حيث أصبحت الزراعة بالنسبة للأسرة غير مجدية اقتصادياً خاصةً في ظل انخفاض الأسعار للمنتجات الزراعية 

 علمت ناجحة من احدى المزارعات في المنطقة بوجود اعلان من قبل جمعية التنمية الزراعية "الإغاثة الزراعية" حول إطلاق مشروع " الاستجابة لكوفيد-19 " الممول من الكريستين-إيد والمنفذ من قبل جمعية التنمية الزراعية ( الاغاثة الزراعية) فقررت تسجيل اسمها وهي على أمل قبولها في المشروع، وانهاء معاناتها بتوفير دفيئة زراعية مساحة   67.5متر.

وتصف فرحتها عندما علمت بقبولها في المشروع، فتقول "كانت فرحتي ممزوجة بالخوف والقلق، الا ان الإغاثة الزراعية ازالت خوفي وقلقي عندما تم منحي هذا المشروع 

واجهت ناجحة خلال مسيرة عملها الكثير من المصاعب كمزارعة، ورغم ذلك تصر على تطوير زراعتها وتعلم أساليب جديدة.

وتشير إلى أن التدريب الذي حصلت عليه من الإغاثة الزراعية كان بوابتها لكيفية إدارة الدفيئة بأسلوب مختلف وزراعة أصناف جديدة لم تعتد على زراعته سابقًا، وتقول "لأول مرة أقوم بزراعة الخيار داخل الدفيئة ، وعملت جاهدة أن أعكس ما تعلمت من خلال التدريب، وأمارس ما تعلمته في الزراعة، خاصة أن العديد من المعلومات كانت جديدة بالنسبة إليّ".

تقول ناجحة إن "الدفيئة كانت طوق نجاه لعائلتها حيث مكنتهم من زيادة الإنتاجية وتنوع المحاصيل وتحقيق أرباح مجدية وان الدفيئة كانت ناجحة جدًا، حيث أسهمت في تحسين ظروف عائلتي الاقتصادية، إضافة إلى الاستفادة الهائلة من الزيارات الارشادية لطواقم الإغاثة الزراعية واكتساب مهارات وخبرات زراعية جديدة.

تعد قصة ناجحة نموذجًا لـ6,425 سيدة فلسطينية، يعملن في مجال الزراعة مزارعات، وفق تقرير عن واقع المزارعات في قطاع غزة، أصدره مركز الميزان لحقوق الإنسان العام الماضي.

ورغم النجاح التي حققته في المشروع تأمل ناجحة ان تحصل على دعم جديد لتركيب طاقة شمسية