نغم سكيك الحلويات والمعجنات والمنتجات الصحية

طريق الوصول لدرجة سيدة اعمال صغيرة
غزة/ نغم سكيك من مدينة غزة في العقد الثاني من عمرها زوجة وام لخمسة افراد، خريجة بكالوريوس خدمة اجتماعية وأنهت دراسة الماجستير في إدارة اعمال وهي عضو بالاتحاد الدولي لماستر شيف العرب وعضو بالمجموعة الذهبية للطهاة
تقول سكيك "قمت بتأسيس مشروعي  منذ اكثر من 9 أعوام،  حيث كانت البداية من داخل منزلي بعمل بعض الكيك بالرسومات الكرتونية وبشكل يدوي فانا اهوى الرسم وعملت على ابراز هوايتي بطريقة إبداعية من خلال صناعة الكيك باشكاله المختلفة.
تابعت سكيك ان عملية التصنيع بدأت من بيتي عن طريق طلبات صغيرة للأهل والجيران وبعد فترة من العمل في مجال الكيك قمت بإدخال أصناف من المعجنات لتلبية رغبات الزبائن وطلباتهم، وحاولت دوما ان اطور من مهاراتي وان اتطلع الى المزيد في مجال الطهي فتواصلت مع عدة شيفات اجانب من خارج البلاد وسؤالهم عن بعض الوصفات وتم تقديم مساعدة كبيرة منهم لي وكذلك تم التواصل مع الاتحاد الدولي لماستر شيف العرب عبر الفيس بوك وبدعم ومساعدة من اخي.
سارعت سكيك من البداية بانشاء صفحة على الفيس بوك لمشروعها وكانت الانطلاقة منها وهنا بدأت الزبائن بالتعرف عليها، وتوسعت دائرة المعارف بشكل أكبر، كل هذا وهي لم تفتتح منشأتها الخاصة  بعد 
وفي عام  2013 قامت سكيك بإطلاق مشروعها بشكل رسمي عن طريق مهرجان اقمته بالجامعة الإسلامية وكانت الجهة الراعية للمهرجان حاضنة الأعمال والتكنولوجيا مع العديد من المؤسسات والمطاعم والمراكز الذين دعموا المهرجان وبقوة .
كافحت واجتهدت سكيك كثيراً لتميز مشروعها الصغير بشكل كبير، بخلاف المعارض والأنشطة والمسابقات المختلفة  عملت على تطوير عملها من خلال إضافة خط لإنتاج المنتجات الخالية من السكر لإصحاب الدايت في العام 2015 ولاقى نجاحاً وطلباً كبيراً مما شجعها بعدها بعام لإنتاج المنتجات الخالية من الجلوتين، حيث جاء تطوير هذا الخط  والاعلان عنه بعد حصر عدد المصابين بحساسية القمح وبطلب من الزبائن لهذه النوعية من المنتجات وبأسعار مناسبة.
واستطعت التعاقد مع عدد من المطاعم والمؤسسات و واصبح لها العديد من الزبائن ومن ضمنها مؤسسات ومطاعم ومولات والتي ما زالت تتعامل معها حتى اليوم وتأخذ منتجاتها المتميزة من البيتيفور كجزء من الوجبات المقدمة فيها.
وفي سياق منفصل كانت سكيك تقوم بإجراء تدريبات متنوعة في مجال الطهي للكبار مع العديد من المؤسسات، فقد عملت كمدربة لفنون الطهي بهيئة المطاعم والسياحة بقطاع غزة لأكثر من 120 شيف على مستوى القطاع.
وايقنت سكيك انها أصبحت قادرة على إدارة منشأتها الصغيرة دون مساعدة احد وانها على اعتاب ان تكون سيدة اعمال صغيرة  كما كانت تتمنى
وتقول سكيك انها "اختارت مكان منشأتها "هني يم يم " بعناية مقابل مدرسة احمد شوقي ،والاصناف التي أقوم بتصنيعها تتماشى مع احتياجات ورغبات الأطفال فيتم الإنتاج والبيع بشكل يومي حسب الطلبيات وللاطفال بما يتناسب مع مصروف الطلاب والوضع الاقتصادي" 
بقيت سكيك تعمل وتجتهد حتى عام 2020  عام التحديات والصعوبات على حسب قولها التي لا زلنا نحاول ان نتخطاها، فانتشار جائحة كورونا والتي بسببها أغلقت المشروع لأكثر من 4 اشهر كاملة وما ترتب عليها من عدم التمكن للوصول الى المكان وتلف كميات من المواد الخام والمنتجات داخل المنشأة وفقدان العديد من الزبائن بسبب طول مدة الاغلاق اضف الى ذلك العدوان الاخير على قطاع غزة قبل عيد الفطر ليزيد الأمور صعوبة وخسارة وتلف للمنتجات التي كانت ستوزع في الأسواق خلال فترة عيد الفطر.
 تقول سكيك كدنا ان نسقط لولا معرفتنا مشروع سيدعم المنشأت الفلسطينية متناهية الصغر والصغيرة والمتضررة من جائحة كورونا فتقدمت للاستفادة من المشروع ، وعليه فقد تمت زيارتي لإكثر من مرة خلال فترة التقدم بطلب الاستفادة، وتم العمل على تحديد الفجوات الفنية واللوجستية والتأكيد على ضرورة الحصول على ترخيص قانوني للمنشأة سواء من البلدية او من وزارة الاقتصاد كأحد اهم الشروط الواجب توافرها للاستفادة من مشروع " الاستجابة والتعافي الاجتماعي والاقتصادي  لجائحة كوفيد 19 ودعم المنشآت الفلسطينية متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة الممول من حكومة الدنمارك (برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني) من خلال الUNDP"
وتابعت التحقت ببرنامج تدريبي متكامل حول إدارة المشاريع واعداد خطط الاعمال والتسويق والخطط المالية للمشروع واليات إدارة المخاطر وبطاقة بيان المنتجات، وتم التعرف على العديد من المخاطر التي يمكن ان تواجه المشروع واليات إدارة المخاطر ومحاولة تفاديه…