تقرير يرصد أضرار المنخفض الجوي على المزارعين في قطاع غزة

غزة - أعدت جمعية التنمية الزراعية "الإغاثة الزراعية" تقريراً اعلامياً، اشارت فيه الى التقديرات الأولوية التي لحقت بالقطاع الزراعي والمزارعين جراء المنخفض الأخير على المنطقة.

 واستعرضت الإغاثة الزراعية في تقريرها الاضرار التي لحقت بالمزارعين خلال المنخفض الجوي الذي ضرب قطاع غزة خلال الايام الماضية، وخلف اضراراً كبيرة بالإنتاج النباتي والحيواني.

 وأوضحت الإغاثة الزراعية ان طواقمها العاملة من متطوعيها وشركائها من المؤسسات القاعدية وأعضاء لجان الحماية المجتمعية، قد عملت منذ بداية المنخفض على رصد خسائر المزارعين وتفقد احوالهم في كافة محافظات قطاع غزة، بهدف محاولة تجنيد الطاقات والامكانيات لمد يد العون للمتضررين من المزارعين، وتزويد شركائها من الممولين بالتقارير الميدانية.

وقالت الاغاثة في التقريرها ان تأثير المنخفض الجوي طال عدد من الحقول الزراعية المكشوفة، والدفيئات الزراعية، وخلايا النحل، كما طالت تأثيرات المنخفض مربي الدواجن والماشية، الى جانب غرق الأراضي الزراعية في منطقة وادي السلقا شرق محافظة دير البلح.

وأشارت "ان المنخفض أثر أيضا على قطاع الصيد، حيث ان معظم الصيادين من قطاع غزة لم يتمكنوا من الإبحار للصيد خلال فترة المنخفض بسبب الأحوال الجوية الصعبة، مما أثر على أوضاعهم المعيشية.

وبينت الاغاثة ان نتيجة السيول والامطار بفعل المنخفض ادت الى انجراف عشرات الكيلو مترات من الطرق الزراعية الرئيسية والفرعية وعجز وصول المزارعين إلى أراضيهم حيث تعتبر المناطق الحدودية من أكثر المناطق تضرراً من انجراف الطرق الزراعية

وتطرقت الى ان هذا المنخفض الحق الاضرار بمنازل المزارعين وتسبب في اغراقهم وتسريب المياه من الاسقف ونوهت الى ضرورة العمل على توفير نايلون لتغطية أسقف المنزل (زينكو)

وبحسب وزارة الزراعة ان حجم الخسائر التي لحقت بالحقول المكشوفة بلغت 2364 دونمًا ، بالإضافة الى خسائر الدفيئات الزراعية قد بلغت 230 دونماً، نتيجة التعرض للصقيع وانجراف التربة الى جانب نفوق عدد كبير من مزارع الدواجن اللاحم والبلدي وبغض من رؤوس الأغنام.

وترى الإغاثة الزراعية أن حجم الأضرار يتطلب الوقوف بجانب المزارعين وتقديم الدعم العاجل لهم ، لتمكينهم في الاستمرار في العملية الانتاجية ودعم صمودهم بالأرض، خاصة وأن القطاع الزراعي يعتبر من المقومات الأساسية للاقتصاد الفلسطيني.

وناشدت الاغاثة كافة المؤسسات الدولية والإقليمية التي تعمل في القطاع الزراعي، إلى مد يد العون للمزارع الفلسطيني ودعمه بالمساعدات الطارئة وإمداده بالمستلزمات الزراعية لتمكين المزارعين من استئناف عملهم

ودعت المؤسسات الزراعية المحلية العاملة في القطاع الزراعي إلى تكثيف الجهود وتوحيد العمل لمساعدة المزارعين المتضررين وإيصال الخدمة لمستحقيها