الإغاثة الزراعية تنظم سلسلة ورش حول مخاطر التغير المناخي على القطاع الزراعي واستراتيجيات التكيف الملائمة لهذه التغيرات

 

غزة - نظمت جمعية التنمية الزراعية "الإغاثة الزراعية" سلسلة من الورش على مستوى محافظات قطاع غزة حول " مخاطر التغير المناخي على القطاع الزراعي واستراتيجيات التكيف الملائمة لهذه التغيرات" بهدف دراسة تأثيرات وتداعيات التغير المناخي على الواقع الزراعي والبيئي في القطاع

ويأتي هذه الورش ضمن مشروع (المجتمعات المرنة: دعم المجتمعات الفلسطينية الضعيفة والمتضررة للانتقال إلى نمو اقتصادي أكثر مرونة واستدامة وعادلة في قطاع غزة ووادي الأردن). الممول من“BMZ” واشراف من OXFAM-Palestine ، والتي تهدف الى تبني قضايا المزارعين في القطاع وتوعيتهم حول مخاطر ظاهرة التغير المناخي في ظل ما تعانيه الزراعة من التحديات، حيث تعد أحد اهم القطاعات الاقتصادية والتشغيل التي يعتمد عليها الكثير من المواطنين.

وشارك في هذه الورش لجنة فنية متخصصة من الإغاثة الزراعية ولفيف من المختصين في البيئة وعدد من المزارعين لوضع الحلول المناسبة التي من شأنها أن تجابه التغيرات المناخية وتجد البدائل لاستمرار عملية الزراعية والحفاظ على التربة والبحث في الاليات الملائمة للتكيف مع هذه الاحداث المناخية المتطرفة.

وقالت الإغاثة ان التغير المناخ يمثل أحد أهم القضايا البيئية على المستويين الوطني والعالمي، نظراً لما ينطوي عليه من مخاطر اقتصادية واجتماعية وبيئية. وحيث حظيت هذه القضية باهتمام مبكر وبالغ بالإغاثة الزراعية، وتعددت الجهود التي تبذلها لمواجهة تداعيات التغير المناخي والتكيف مع تأثيراته المحتملة على النظم البيئية والقطاعات الاقتصادية.

وتابع ان الإغاثة تبنت في سياق هذه الجهود مجموعة مهمة من السياسات شملت سياسة التنويع الاقتصادي والتركيز على الاقتصاد الأخضر، وسياسة تنويع مصادر الطاقة بالتركيز على الطاقة المتجددة والنظيفة وتعزيز كفاءة الطاقة، والتخطيط الحضري المستدام.. وغيرها.

وركزت تلك الورش على الكثير من المواضيع المتعلقة بالتغيير المناخي والاحداث المناخية المتطرفة التي يشهدها قطاع غزة ومن بينها: توضيح مفاهيم التغيير المناخي، الاحتباس الحراري، غازات الدفيئة، الاسباب والعوامل المؤثرة على التغير المناخي، دور الانسان في التغيير المناخي، آثار التغيير المناخي على الانسان وعلى المصادر الطبيعية.

وتضمنت الورش جملة من التوصيات الهامة حول آليات التكيف مع التغير المناخي وهي: الإكثار من زراعة الاشجار وتوزيعها الصحيح في الأرض، وتوقف عن قطعها، وبناء قدرات المزارعين، وبالإضافة الى حماية وصول المزارع للمصادر المياه، حماية التربة من الأسمدة السامة ترشيد استهلاك الطاقة واتجاه نحو الطاقة الصديقة للبيئة.

والجدير بالذكر أن التغيرات المناخية خلال العقد الماضي أثرت بشكل حاد على قطاع الزراعة، وتمثل ذلك في ارتفاع درجات الحرارة وانحباس الامطار وتغير مواعيد هطول المطر السنوي، ما أدى إلى اختلال واضح في المواسم الزراعية، وتغير مواقيتها السنوية.