الإغاثة الزراعية وجمعية بيت لقيا التعاونية الزراعية للتنمية والتطوير تفتتحان بيت تعبئة الخضار والورقيات

 

رام الله – افتتحت جمعية التنمية الزراعية ( الإغاثة الزراعية ) وجمعية بيت لقيا التعاونية للتنمية و التطوير بيت تعبئة الخضراوات و الورقيات ، وذلك بحضور مدير عام الإغاثة الزراعية منجد أبو جيش ومدير عام اتحاد الشباب الفلسطيني محرم البرغوثي و مديرة الخدمات الارشادية في وزارة الزراعة اسمهان الغروف وممثل هيئة العمل التعاوني عبد الناصر ابو عادي وممثلة اتحاد الجمعيات التعاونية الفلسطينية السيدة ايمان القاضي ، وبمشاركة رئيسة بلدية بيت لقيا م . أريج عاصي وحشد من أعضاء الجمعية وأهالي بيت لقيا .

ويأتي هذا النشاط ضمن أشطة مشروع " استدامة ،تكافؤ ، استدامة استهلاك محلي ، استهلاك فلسطيني " الممول من حكومة فالنسيا العظمى من خلال مؤسسة التعاون من أجل السلام الإسبانية ACPP  .

وأكد ممثل هيئة العمل التعاوني السيد عبدالناصر ابو عادي على أهمية القطاع التعاوني في فلسطين ، وذلك لما له من أثر في تنمية الاقتصاد الفلسطيني من خلال العمل الجماعي لأعضاء الجمعية وتخفيض مستويات البطالة ، كما يعزز وجود الجمعيات التعاونية من المظاهر الاجتماعية الايجابية في المجتمع و التي تتمثل في العمل المشترك و التكافل .

وأثنى ابو عادي على تجربة جمعية بيت لقيا التعاونية و التي تمثل قصة نجاح يجب ان تطلع باقي الجمعيات التعاونية على تجربتها .

من جانبه اكد مدير عام الإغاثة الزراعية أ. منجد ابو جيش على استمرار اهتمام المؤسسة بالعمل مع الجمعيات التعاونية بهدف تحسين أوضاع الجمعيات وتحسين حضور أعضاء وعضوات الجمعيات اقتصاديا و اجتماعيا ، وبالإضافة لإهتمام المؤسسة بتحسين الواقع التعاوني الفلسطيني الغير مستقر بالشراكة مع هيئة العمل التعاونية ووزارة العمل ومختلف الجهات الفاعلة  في هذا المجال .

وأضاف ابو جيش بأن الإغاثة الزراعية راعت احتياجات الجمعية وأعضاءها واحتياج أهالي بيت لقيا اثناء التخطيط لتنفيذ أنشطة مشروع " استدامة ،تكافؤ ، استدامة استهلاك محلي ، استهلاك فلسطيني " ، وهو ما انعكس بشكل ايجابي على الجمعية وشكل قصة نجاح لأعضاءها .

وتمنى أبو جيش بأن تستطيع الجمعية منتجاتها لمختلف الأسواق في الضفة الغربية . كما دعى أبو جيش جميع المواطنين لاستهلاك المنتجات الفلسطينية فقط .

 

وقالت مديرة الخدمات الارشادية في وزارة الزراعة السيدة  اسمهان الغروف بأن توجهات الحكومة تدفع مختلف الجهات المانحة للاستثمار في تنمية وتطوير القطاع الزراعي بهدف تنويع الاقتصاد الفلسطيني و تعزيز صمود المزارعين على أراضيهم .

وأضافت الغروف بان القطاع الزراعي من أهم القطاعات المرنة القادر على تجاوز كافة الصعوبات و الأكثر قدرة على استعياب الأيدي العاملة بهدف تقليل نسب البطالة .

 

وثمن مدير عام إتحاد الشباب الفلسطيني صمود مزارعي و اهالي بيت لقيا ، وأشاد بالوعي الكبير لأهالي بلدة بيت لقيا وبالشعار الذي يرفعه المواطنون في بيت لقيا وهو شعار " الأرض و الإنسان " ، حيث أن الطابع العام في البلدة يشجع الشباب على الانخراط في جمعيات تعاونية وهو ما يشكل حلقة وصل ما بين المزارعين الأعضاء بما يحقق الاستفادة لهم جميعا .

 

وقالت ممثلة اتحاد الجمعيات التعاونية الفلسطينية السيدة إيمان القاضي على أهمية القطاع التعاوني وبخاصة الزراعية منه كأداة للتغلب على نسب البطالة المرتفعة ويشكل فرصة للعمالة المنتجة الحقيقية ، كما تشكل الجمعيات التعاونية حلا لمعضلة تفتت الملكية من خلال العمل الجماعي ، كما أشادت القاضي بالمشاركة المميزة والفعالة للنساء في جميعة بيت لقيا التعاونية .

 

وقدمت رئيسة بلدية بيت لقيا م . أريج عاصي لمحة عن البلدة التي تقع معظم أراضيها في المناطق المصنفة (ج) والتي تتعرض لاعتداءات الاحتلال بشكل متواصل بهدف تفريغها من المزارعين ، قما طالبت المؤسسات الحكومية والأهلية بمزيد من الدعم لتعزيز صمود المزارعين على أراضيهم .

ورحب السيد سامي مفارجة نائب رئيس جمعية بيت لقيا التعاونية الزراعية للتنمية والتطوير بالمشاركين في الافتتاح ، كما قدم نبذة عن عمل الجمعية و أعضاءها وأهم الانشطة التي تقوم الجمعية بتنفيذها لتعزيز قدرات المزارعين سواء كانوا من الأعضاء او غيرهم ، حيث نفذت الجمعية تدريبات مختلفة و زيارات تبادلية لجمعيات اخرى بهدف إكساب الاعضاء خبرات مختلفة و اطلاعهم على تجارب الجمعيات التعاونية في مختلف المحافظات .

وبلغ عدد المزارعين المستفيدين من خدمات الجمعية 300 مزارع ، كما بلغ عدد اعضاء الجمعية 120 عضوا يمثلهم 11 عضوا في مجلس إدارة الجمعية بواقع 6 أعضاء ذكور و 5 نساء .

ويشار الى أن الإغاثة الزراعية عملت خلال مشروع " استدامة، عدالة، تكافؤ. استهلاك محلي ، استهلاك فلسطيني" الممول من مقاطعة فالنسيا العظمى من خلال جمعية التعاون من أجل السلام ACPP   على   مجموعة من الأنشطة  التي من شأنها تحسن أداء وتطوير الجمعيات التعاونية لثلاث مجموعات مشاريع اقتصادية في محافظات رام الله ونابلس وطولكرم ، حيث يتم العمل على تعزيز انتاجية 64 سيدة و78 رجل وتمكينهم اجتماعيًا بهدف زيادة الأمن الغذائي لعوائلهم ( حوالي 994 فرد ) ، بالإضافة لتحسين المشاريع الريادية التي يقومون بإدارتها من خلال التدريبات المختلفة وترويج منتجات التعاونيات و العمل على تسويقها و تزويدهم بمدخلات الانتاج المختلفة .