الاغاثة الزراعية توقع اتفاقية توريد وتركيب شبكات ري جماعية وانشاء خزان معدني في قرية الراس بمحافظة طولكرم

نظمت الإغاثة الزراعية في محافظة طولكرم، اليوم الخميس، حفل لتوقيع اتفاقية توريد وتركيب شبكات ري جماعية وانشاء خزان مياه معدني مع مجلس قروي الراس في محافظة طولكرم، وذلك ضمن  مشروع "استصلاح الاراضي الزراعية المهددة في شمال الضفة الغربية، والممول من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي والمنفذ من قبل الاغاثة الزراعية وبالتنسيق مع وزارة الزراعة، حيث سيتم إنشاء شبكات ري جماعية بطول 1600متر وانشاء خزان معدني بسعة 2500متر.

 

وشارك في هذا الحفل رئيس مجلس إدارة الإغاثة الزراعية السيد حسام أبو فارس، ومدير عام الاغاثة الزراعية السيد منجد ابو جيش، والدكتور عاهد زنابيط مدير فرع الشمال في الاغاثة الزراعية، ومدير عام مديرية زراعة طولكرم المهندس سمير سمارة، ورئيس مجلس قروي الراس السيد رياض مجدوب، وعدد من المزارعين  .

 

وفي بداية الحفل رحب رئيس مجلس قروي الراس السيد رياض مجدوب بالحضور و شكر  الاغاثة الزراعية على ما تقدمه من مشاريع   تهدف الى دعم و تعزيز صمود المزارع.

 

وقال حسام ابو فارس رئيس مجلس إدارة الإغاثة الزراعية، ان الإغاثة الزراعية تهدف من هذه المشاريع إلى تحقيق الهدف الاستراتيجي الرئيسي لها وتعزيز الدور الاقتصادي بالمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة من خلال تبني أساليب وتقنيات زراعية مستدامة صديقة وداعمة للبيئة من اجل تحسين الوصول للمصادر الطبيعية (الأرض والمياه) وحمايتها. كما أن هذه الاتفاقية جاءت لتلبية حاجة هذه القرية من أعمال إنشاء شبكات ري وانشاء خزان معدني لتجميع المياه وتوزيعها على الأراضي.

 

واكد منجد ابو جيش مدير عام الإغاثة الزراعية، أن الإغاثة الزراعية عملت خلال مسيرتها الطويلة على إنشاء شبكات ري جماعية بطول يزيد عن 500 كم، في مختلف قرى وبلدات الضفة الغربية وقطاع غزة، مع التركيز بشكل خاص على مناطق الأغوار والمناطق المصنفة (ج) نظراً لكونها مهددة بالمصادرة لصالح المشاريع الاستيطانية.

 

كما تقدم بالشكر الجزيل لإدارة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي على دعمهم المتواصل للقطاع الزراعي في فلسطين من خلال هذه المشاريع النوعية التي تهدف الى تعزيز صمود المزارعين وتساهم في تحسين أوضاعهم الاقتصادية.

 

وأكد الدكتور عاهد زنابيط مدير فرع الشمال في الاغاثة الزراعية، على أن هذا المشروع سيساهم في تعزيز صمود المواطنين والمزارعين في المنطقة المستهدفة.

 

ونوه الى أن الإغاثة الزراعية تحاول أن تقدم العديد من التدخلات في المناطق القريبة من الاستيطان والمهددة بالمصادرة والقريبة من الجدار، وشدد على أن هذه الأمور بحاجة إلى جهد كبير من الجميع.

 

وأكد المهندس سمير سمارة على الدور الفاعل التشاركي والتكاملي بين الاغاثة الزراعية ووزارة الزراعة في تنفيذ المشاريع لانجاحها وايصال الخدمة بشكلها المطلوب.

 

وقد قام المجلس القروي وموظفي الاغاثة بتنظيم جولة ميدانية على مكان الخزان المنوي اقامته وعلى الاراضي والطرق الزراعية التي قامت الاغاثة بشقها وتأهيلها في تلك المنطقة.