الإغاثة الزراعية تخرج 30 مهندساً ضمن البرنامج التدريبي لمهندسي الطاقة البديلة والكهرباء

 

 

نابلس – خرجت جمعية التنمية الزراعية ( الإغاثة الزراعية ) بالشراكة مع سلطة الطاقة ومركز أبحاث الطاقة في جامعة النجاح الوطنية ، 30 مهندسًا ضمن البرنامج التدريبي لمهندسي الطاقة البديلة والكهرباء ، وذلك ضمن أنشطة مشروع " المساهمة في تحسين صمود المجتمعات الريفية المعرضة للخطر في نابلس وخانيونس لتمكينها من الوصول الى الحقوق بطريقة مستدامة ومنصفة " الممول من التعاون الإسباني  AECID من خلال مؤسسة FPS .

ورحب عضو مجلس إدارة الإغاثة الزراعية و الخبير الاستشاري لدى مركز أبحاث الطاقة م . سلام الزاغة  بالمشاركين في حفل التخريج ، وشدد على أهمية الاستثمار في البنى التحتية لأنظمة الطاقة الشمسية و العمل على استقلاليتها على طريق الاستقلال الكامل و الانفصال عن الخدمات التي تقدمها الشركات الإسرائيلية التي تحتكر قطاع الطاقة في فلسطين .

وأشاد مدير عام الإغاثة الزراعية أ. منجد أبو جيش بالعلاقة الإستراتيجية للمؤسسة بمركز أبحاث الطاقة وسلطة الطاقة والموارد الطبيعية الفلسطينية وجامعة النجاح الوطنية وشكر لهم المجهود الكبير الذي بذلوه في سبيل تذليل العقبات أمام المتدربين وإنجاح هذه الدورة ، كما عبر عن اعتزاز المؤسسة بالعلاقة مع مؤسسة التعاون الإسباني و مشاريعهم وأنشطتهم المتنوعة التي يتم تنفيذها من خلال الإغاثة الزراعية ومجموعة من الشركاء الأخرين في فلسطين .

وأضاف أبو جيش بأن هذه الدورة تهدف الى بناء قدرات العاملين في مجال أنظمة الطاقة الشمسية وارفاد السوق الفلسطيني بالمختصين المؤهلين في هذا المجال ، كما أن الإغاثة الزراعية ترى في الطاقة البديلة الحل الأمثل للتخلص من مشاكل الطاقة الكهربائية التقليدية و أن الإغاثة الزراعية نفسها ستعمل على اعتماد انظمة الطاقة الشمسية في جميع مكاتبها وفروعها بحلول نهاية العام ، كما ان هذا المشروع جزء من أنشطة الإغاثة الزراعية التي تعنى بأنظمة الطاقة ومن المشاريع التي يتم العمل عليها حاليا هو مشروع تزويد 33 جمعية خيرية وتعاونية في مناطق (ج) بأنظمة الطاقة الشمسية .

وأكد ابو جيش بان المؤسسة ستعمل مع مختلف الجهات الفاعلة و المختصة في مجال أنظمة الطاقة البديلة بهدف تحسين الخدمة المقدمة من قبل الموردين و الشركات و تطوير القوانين و التشريعات الناظمة لعمل قطاع الطاقة البديلة .

من جانبه أشاد مدير المركز الفلسطيني لأبحاث الطاقة والبيئة م . باسل ياسين بالدور الذي تقوم به الإغاثة الزراعية من خلال بناء قدرات العاملين في مجال أنظمة الطاقة البديلة ، خصوصا ان السوق الفلسطيني بأمس الحاجة لهذه الانظمة بسبب عدم توفر مصدر للطاقة سوى من الاحتلال الذي يضع العراقيل أمام تطوير البنى التحتية الخاصة بالكهرباء ويحدد الكميات للمدن والبلدات الفلسطينية . 

كما قدم السيد ياسين نبذة عن عمل المركز الفلسطيني لأبحاث الطاقة التي عملت خلال الفترة الماضية على مجموعة من المشاريع التي تعنى بقطاعات الصحة و التعليم خصوصا في المناطق المصنفة (ج) و التي تعاني من سياسات الاحتلال وقراراته ، حيث تم تركيب هذه الأنظمة على أسطح ما يزيد عن 800 مدرسة و سيستمر العمل حتى يتم تركيب هذه الأنظمة في جميع مدارس الوطن .

وأضاف السيد ياسين أن سلطة الطاقة الفلسطينية استشعرت الحاجة لوجود شركات مختصة في مجال أنظمة الطاقة وبناء عليه بدأت بتقديم مجموعة من التسهيلات التي تشمل الاعفاءات الجمركية والضريبة بهدف تشجيع هذه الشركات على الاستثمار في السوق الفلسطيني .

واولت سلطة الطاقة اهتماما كبيرا في مجالات الصحة و التعليم من خلال تركيب أنظمة الطاقة الشمسية للعديد من المدارس و المراكز الصحية في القرى و البلدات الفلسطينية الواقعة في مناطق ج التي تعاني من سياسات الاحتلال و انتهاكاته ، كما تم العمل على استراتيجية للمركز وهي الخطة 2022 – 2030 و التي تهدف للوصول الى 500 ميغا وات من المصادر المتجددة ( الطاقة الشمسية ، الرياح ، و الكتلة الحيوية ) ويشار الى ان الاحتلال منع تركيب توربينات لتوليد طاقة الرياح تحت حجج و ذرائع واهية تهدف فقط لمنع تنمية قطاع الطاقة في فلسطين .

وتقدمت ممثلة جامعة النجاح الوطنية م . فداء سلامة بالشكر لجميع القائمين على هذا التدريب الذي جاء مضمونه لتلبية حاجة سوق العمل الفلسطيني لمختصين في مجال أنظمة الطاقة الشمسية و بهدف تعزيز قدرات الخريجين من تخصصات الطاقة و تشجيعهم للاتجاه نحو المشاريع الريادية الخاصة بهم خصوصا في ظل ارتفاع نسب البطالة و شبه انعدام الفرص الوظيفية .

 

وفي ختام الحفل تم تسليم الشهادات للمتدربين و تكريمهم من قبل المؤسسات الشريكة في المشروع.

وتجدر الاشارة الى أن البرنامج التدريبي لمهندسي الطاقة البديلة والكهرباء استهدف بناء قدرات 30 متدرب ومتدربة في الضفة الغربية وقطاع غزة على فترة 6 أشهر.