استجابةً لتوصيات مؤتمر ريادة الأعمال

 

الاغاثة الزراعية تنفذ تدريبا متخصصًا في العمل الريادي

 

غزة- عقدت جمعية التنمية الراعية ) الاغاثة الزراعية( تدريبا متخصصًا في العمل الريادي وذلك تماشيًا مع توصيات مؤتمر ريادة الاعمال الزراعية الذي عقدته مؤخرا بالضفة والقطاع عبر تقنية زوم وحضره مختصون في الشأن الزراعي والتنموي. حيث طالب المشاركون في المؤتمر بإيجاد آليات دعم للمشاريع الريادية والشركات الناشئة المختصة في القطاع الزراعي للمساهمة في توفير حالة من الأمان المالي في بداية المشروع والعمل على تأسيس برنامج وطني للتدريب بالتنسيق مع المؤسسات ذات الصلة.

وتسليط الضوء على المجالات التقنية والاتصال وزيادة التوجه لاستخدامها خصوصا ضمن جائحة كورونا، وازدياد التنافس وتنامي حدة التحديات العالمية، والفجوة الواسعة بين التعليم الأكاديمي والتعليم والتدريب المهني المتخصص، كما أن هناك عوامل جديدة  تمحورت حول مزيد من الذكاء والابتكار في المشاريع الريادية ، حيث تراجع دور وجدوى الحفظ والاسترجاع من الاهتمام. إذ أصبحت المعارف متاحة ومتجددة وميسرة مما أدي الي انفتاح واسع على العالم وتوفر معارف متعددة المصادر والنوعيات.

وحتى يُحقق الرياديون النجاح في القرن الواحد والعشرين، فهم بحاجة إلى مهارات هذا القرن، حتى يتمكنوا من توظيف هذه المهارات في المستقبل. لذلك استجابة لمتطلبات القرن الحادي والعشرين فقد تلقت 15 ريادية من الفئة العمرية 19- 29 سنة ضمن مشروع نجاحها: تمكين الشابات الرياديات الفلسطينيات في القطاع الزراعي الممول من حكومة كندا والمنفذ من انقاذ الطفل بالشراكة مع الإغاثة الزراعية ومركز معا تدريبات مكثفة ومتخصصة تتضمن ثلاثة محاور أساسية: أولا: مهارات التعلم والابتكار: وتشمل مهارات كل من: التفكير النقدي، التفكير الإبداعي، العمل التعاوني، والاتصال والتواصل. وتتضح أهمية هذه المهارات في ممارسة الريادية التفكير المنطقي السليم في فهم الخيارات المعقدة واتخاذها، وفهم الصلات البينية بين الأنظمة، والتعرف على المشكلات التي قد تواجهها وتكوينها وحلها، والإبداع والتطلع الفكري وذلك بتنمية أفكار جديدة وتطبيقها وتوصيلها إلى الآخرين، والانفتاح على وجهات النظر الجديدة والمتنوعة والتجاوب معها. فهذه تهتم بمهارات الإبداع والاستحداث والاختراع، وحب الاستطلاع العقلي التأملي، ثانيا: مهارات المعلومات ووسائل الإعلام والتكنولوجيا والتي تشمل مهارات الوعي المعلوماتي والثقافة المعلوماتية، أي المعرفة الخاصة بالمعلومات والوسائط وأدواتها وكيفية توظيفها. ويقصد بها أيضاً مساعدة الريادية في تحليل المعلومات والوصول إليها وإدارتها ودمجها وتقييمها وإنشائها في صور مختلفة من الأشكال والوسائط بالإضافة الى المواطنة الرقمية وفهم اصول  التعامل مع الانترنت وما للريادية من حقوق وواجبات وكيفية التعامل مع الابتزاز الالكتروني. ثالثاً: المهارة الحياتية والمهنية: وتشمل توعية الريادية حول مهارات تعليم المرونة في العمل، وروح المبادرة، والمهارات الشخصية والاجتماعية والإنتاجية ومهارات القيادة، ومهارات التنظيم، والتخطيط والإدارة فهذه المهارات تبرز روح العمل الجماعي والقيادة، والتكيف مع مختلف الأدوار والمسئوليات، والعمل بشكل مثمر مع الآخرين وإظهار التعاطف واحترام وجهات النظر المختلفة، والتوجيه الذاتي الذي به ترصد الاحتياجات الشخصية الخاصة بالفهم والتعلم، وتحديد الموارد المناسبة، والانتقال بالتعلم من مجال لآخر.

وتسعى الإغاثة الزراعية من خلال تبنيها لتوصيات المؤتمر الى بلورة افكار بهدف تشكيل هيئة تنظيمية للعمل الريادي وإيجاد بيئة قانونية وتشريعية لتشجيع المشاريع الصغيرة والريادية والعمل على تطوير البنية التحتية التكنولوجية وتوسيع قاعدة التعلم التكنولوجي والمساهمة بتوفير بيئة ريادية للقطاع الزراعي من خلال رفع الوعي المجتمعي عبر حملات توعوية وانشاء حاضنات اعمال لكافة القطاعات وخصوصا الزراعية وذلك عبر برنامج التمكين الاقتصادي.