طواقم (الإغاثة الزراعية) تواصل العمل في إعداد دراسة حول احتياجات الأغوار

في إطار جهودها الرامية لتكثيف حملات الضغط والمناصرة لدعم صمود أهالي الأغوار، وتعزيز تواجدهم في أراضيهم الزراعية وتجمعاتهم السكنية، تواصل طواقم جمعية التنمية الزراعية ((الإغاثة الزراعية) زيارتها إلى مختلف القرى والتجمعات السكانية في المنطقة، والالتقاء برؤساء وأعضاء المجالس القروية، وممثلين عن الجمعيات التعاونية، والأطر النسوية، والمزارعين ومربي الثروة الحيوانية، وذلك للاطلاع على ظروفهم الحياتية، والاستماع إلى احتياجاتهم التي من شأنها أن تعزز صمودهم، وبقاءهم في أماكن تواجدهم.

 

وفي هذا الإطار، قام ممثلون عن (الإغاثة الزراعية) يوم الثلاثاء الموافق 28/7/2020 بزيارة إلى قرية عاطوف والراس الأحمر في الأغوار الشمالية، والتقى رئيس وعدداً من أعضاء المجلس القروي، وعدداً آخر من المزارعين ومربي الثروة الحيوانية.

 

واستعرض المشاركون في اللقاء الاحتياجات الضرورية لسدّ حاجات المنطقة، كشق طرق زراعية جديدة، وتأهيل طرق قائمة، وتطوير الآبار الارتوازية، ومدها بالطاقة الشمسية، واستصلاح المزيد من الأراضي الزراعية، ومساعدة المزارعين ومربي الثروة الحيوانية على تسويق منتجاتهم. كما واستعرضوا انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي اليومية والمتكررة كمصادرة الأراضي، وملاحقة المزارعين، وعدم تمكينهم من زراعة أراضيهم، وجرائم هدم المنازل السكنية والمنشآت المدنية الأخرى حظائر المواشي وغيرها، وذلك بهدف ترحيلهم عن مناطق سكناهم، وتدمير سبل عيشهم.

 

وفي أعقاب ذلك، جرى لقاء مع عدد من الناشطات النسويات، وممثلات عن الأطر والجمعيات النسوية وخريجات الجامعات في قرية بردلا، في الأغوار الشمالية أيضاً، واستعرضن خلال اللقاء التحديات التي يواجهنها. ركزت المتحدثات على ارتفاع نسبة البطالة في القرية بشكل عام، وبين النساء بشكل خاص، وحرمان المنطقة من الحق في الحصول على الوظائف الحكومية، وتدخل المجلس القروي في تعيين سكانها بالوظائف الحكومية على الأساس العشائري، رغم ندرة هذه الوظائف، عدم وجود منح ومشاريع تنموية فردية خاصة بالمرأة، حرمان المرأة من التمثيل في الهيئات المحلية، وكذلك الظلم الواقع عليهن من خلال توزيع أوقاتهن بين العمل الزراعي والواجبات المنزلية.